تشهد أنقاض مدينة ماري الأثرية، المعروفة باسم «تل الحريري»، على الضفة الغربية لنهر الفرات، أعمال تخريب وتنقيب عشوائي بحثاً عن القطع الأثرية، في ظل غياب الرقابة والحماية الكافية للموقع.
ويقع الموقع على بُعد نحو 11 كيلومتراً شمال غربي مدينة البوكمال، ونحو 120 كيلومتراً جنوب شرقي دير الزور، ويضم بقايا إحدى أبرز الممالك السورية القديمة.
وبحسب المعلومات، طالت الحفريات غير الشرعية أجزاء من التل الأثري، وسط ترجيحات بأن تكون الأعمال مرتبطة بمحاولات سرقة وتهريب اللقى الأثرية.
كما تعرض الموقع خلال سنوات الحرب السورية لأضرار إضافية، بعدما جرى استخدامه في فترات سابقة لأغراض عسكرية من قبل جهات متعاقبة، من بينها مجموعات مرتبطة بإيران، ما ساهم في تعريض أجزاء منه للعبث والتخريب.
ولا تزال الجهة المسؤولة عن عمليات النهب والتنقيب غير الشرعي غير محددة بشكل دقيق، في ظل تعاقب قوى عسكرية مختلفة على السيطرة على المنطقة خلال سنوات الحرب.









