قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن اتفاقاً لإنهاء الحرب مع ايران قد يبرم اليوم، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية شهدت تقدماً، مع استمرار الجهود الدبلوماسية المدعومة إقليمياً.
وأوضح روبيو، خلال تصريحات أدلى بها في نيودلهي أثناء زيارة رسمية إلى الهند، أن واشنطن كانت تتوقع صدور أخبار إيجابية خلال الساعات الماضية، مضيفاً: “ربما نحصل على ذلك اليوم، لكن لا ينبغي المبالغة في تفسير التطورات”.
وأكد الوزير الأميركي أن بلاده ستمنح المسار الدبلوماسي كل فرصة ممكنة قبل اللجوء إلى أي خيارات أخرى، مشدداً على أن الولايات المتحدة تسعى إما إلى اتفاق جيد مع إيران أو التعامل مع الملف بطريقة مختلفة.
كما جدد روبيو دعم بلاده لإسرائيل، قائلاً إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات، بما في ذلك أي إطلاق صواريخ من قبل حزب الله.
وأشار إلى وجود ما وصفه بـ “اتفاق متين” مطروح على الطاولة يتعلق بحرية الملاحة وفتح المضائق البحرية، مؤكداً أن المقترح يحظى بدعم واسع من دول الخليج، وأن عدداً من الدول في المنطقة تؤيد هذا المسار.
وأضاف روبيو أن الإدارة الأميركية تتوقع دخول إيران في مفاوضات جدية ومحددة زمنياً بشأن برنامجها النووي، لكنه أوضح في تصريحات سابقة لصحيفة نيويورك تايمز أن التوصل إلى اتفاق نووي شامل لا يمكن إنجازه خلال 72 ساعة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الترقب الإقليمي والدولي لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على وجود تفاهمات أولية قد تشمل تخفيفاً للتصعيد في عدة جبهات، وإجراءات مرتبطة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع ضغوط أميركية وإسرائيلية متواصلة لمنع إيران من الاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم أو توسيع نفوذها العسكري في المنطقة.









