أدلى أهالي بلدة ترحين بريف حلب الشمالي بياناً طالبوا فيه الجهات المعنية بالتدخل الفوري لاحتواء التوتر ومنع تفاقم الوضع الأمني، على خلفية الخلافات المتعلقة بـ”الحراقات” النفطية، مؤكدين أن استمرار التحشيدات والاحتقان قد يؤدي إلى شلال من الدماء في المنطقة.
وبحسب البيان، اندلعت حالة من الغضب الشعبي بعد قيام عناصر تتبع للجهات المنفذة لقرارات شركة البترول السورية بإطلاق النار على محتجين اعترضوا على قرار إيقاف أعمال الحراقات، ما تسبب بحالة استنفار بين الأهالي وأصحاب الحراقات.
وأوضح أن قرار إيقاف العمل نُفذ دون اتفاق مسبق أو إنذار واضح، الأمر الذي تسبب بخسائر مادية كبيرة للعاملين وأصحاب الحراقات الذين يعتمدون عليها كمصدر رزق أساسي.
وجاء ذلك بعد يوم من اندلاع مواجهات وإطلاق نار في المنطقة، على خلفية خلافات مرتبطة بمحاولات إدخال أو إزالة معدات من مواقع الحراقات، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، وفق مصادر محلية.
كما شهدت المنطقة انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن العام، بالتزامن مع وصول رتل أمني وإغلاق مداخل البلدة بشكل كامل، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع توسع الاشتباكات.
واتهم أصحاب الحراقات جهات نافذة بمحاولة إزالة الحراقات بالقوة وفرض إجراءات وصفوها بـ “الاستفزازية “، محملين شركة البترول السورية مسؤولية أي تصعيد أمني قد تشهده المنطقة لاحقاً.
ودعا الأهالي في ختام بيانهم إلى اعتماد الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار ومنع تفجر الأوضاع في ريف حلب الشرقي.









