توغلت قوتان إسرائيليتان، صباح اليوم السبت، في قريتي الرزانية والأصبح بريف القنيطرة، وسط إقامة حواجز عسكرية مؤقتة وعمليات تفتيش، وفق ما أفادت به مصادر محلية.ودخلت القوة الأولى، المؤلفة من أربع آليات عسكرية، عبر بوابة أبو الغيثار باتجاه قرية الرزانية، حيث انتشرت داخل أحد الأحياء السكنية وأقامت حاجزاً مؤقتاً، قبل أن تجري عمليات تفتيش في المنطقة وتنسحب لاحقاً من القرية، من دون ورود معلومات عن تنفيذ اعتقالات.وفي السياق ذاته، توغلت قوة إسرائيلية ثانية مؤلفة من خمس آليات داخل قرية الأصبح، وأقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة، قبل أن تغادر المنطقة، من دون ورود معلومات عن اعتقالات خلال التوغل.وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية شهدها ريف القنيطرة خلال الأيام الماضية، شملت إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المارة والمركبات وانتشار القوات قرب عدد من القرى والبلدات.وفي 4 أيلول من الشهر الجاري، أقامت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات حاجزاً في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، فيما توغلت قوة أخرى مؤلفة من آليتين إلى منطقة تل صاحي، حيث نصبت حاجزاً على أحد الطرق الفرعية، من دون ورود معلومات عن اعتقالات.وقبل ذلك بيومين، توغلت قوة مؤلفة من نحو 8 إلى 10 آليات في ريف القنيطرة الجنوبي ووصلت إلى مفرق عين زيوان، بالتزامن مع انتشار جنود بين المنازل وتحليق طائرات مسيّرة، من دون تسجيل اعتقالات.كما شهدت المنطقة في الثالث من الشهر الجاري قصفاً مدفعياً إسرائيلياً طال منطقة تل أحمر شرقي القنيطرة، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.وتندرج التوغلات الأخيرة ضمن تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة في ريفي القنيطرة ودرعا، شملت خلال الفترة الماضية عمليات انتشار ودوريات ومداهمات وتفتيش وإقامة حواجز مؤقتة.
توغل إسرائيلي جديد في قريتي الرزانية والأصبح بريف القنيطرة









