Home / أخبار / توغلات وقصف مدفعي إسرائيلي يطال القنيطرة ودرعا وريف دمشق

توغلات وقصف مدفعي إسرائيلي يطال القنيطرة ودرعا وريف دمشق

شهدت مناطق في القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، مساء أمس وحتى ساعات الصباح الأولى، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً تمثل بتوغلات وقصف مدفعي وإطلاق نار، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق جنوب سوريا.

وبدأت التطورات بتوغل قوة إسرائيلية في الأطراف الجنوبية لبلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تستهدف القوات الإسرائيلية بالمدفعية الثقيلة منطقة تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.

وفي تطور لاحق، استهدفت القوات الإسرائيلية محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي بـ7 قذائف مدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من تلة الجلع في الجولان باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.

وفي ريف درعا الغربي، أطلقت القوات الإسرائيلية النار فوق المنازل في الحي الغربي من قرية معرية، وسط استمرار التحركات العسكرية بالقرب من خطوط التماس.

كما توغلت قوة إسرائيلية، في وقت لاحق، داخل قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، في تطور جديد يضاف إلى سلسلة التوغلات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

ويأتي التصعيد في ظل نشاط عسكري إسرائيلي متواصل في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية توغلات لقوات إسرائيلية، بينها دخول عشرات العناصر ونحو 15 آلية إلى مناطق في ريف القنيطرة، تخللها تنفيذ مداهمات واحتجاز شخصين، بالتزامن مع تحركات في محاور صيدا الجولان والرفيد وعابدين ومعرية.

وسبق ذلك توغل دبابتين إسرائيليتين إلى منطقة تل الهوى جنوب جباتا الخشب بريف القنيطرة، بالقرب من نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة، بالتزامن مع تجريف أراضٍ وتحركات لقوة راجلة وآليات بين منطقتي العجرف والصمدانية الغربية.

كما رافقت التحركات السابقة عمليات إطلاق قذائف مدفعية في محيط عدد من المناطق، بينها محيط تل أحمر الشرقي، إضافة إلى تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء درعا والقنيطرة، بما يعكس استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي على امتداد مناطق الجنوب السوري.