في إطار مساعيه لتعزيز الهوية الثقافية والوطنية في سوريا، زار وزير الثقافة في الحكومة الانتقالية، محمد ياسين صالح، اليوم الأربعاء، كلية التربية في مدينة عفرين.
وخلال الزيارة، شدد صالح، بينما كان العلم التركي مرفوعاً خلفه، على “أهمية الثقافة السورية والهوية الوطنية الجامعة”، مؤكداً أن “عفرين جزء لا يتجزأ من الجغرافيا السورية”.
وتأتي هذه الزيارة في وقت ترفرف فيه الأعلام التركية فوق المؤسسات الرسمية، وتُدرّس اللغة التركية في المدارس والجامعات المحلية. وكانت تركيا قد سيطرت على مدينة عفرين عام 2018 بمشاركة فصائل من “الجيش الوطني السوري”، التي تضم في صفوفها عدداً كبيراً من القادة التركمان، ما رافقه تغييرات ديموغرافية وتهجير واسع للأهالي الكرد الأصليين، وفق منظمات حقوقية.
وأثارت مشاهد رفع العلم التركي في المؤسسات المحلية تساؤلات حول رمزية هذه الخطوة، وما إذا كانت تعكس واقع تبعية إدارية لأنقرة، في مقابل غياب رموز الثورة السورية وصور ضحاياها عن المشهد الرسمي.









