Home / أخبار / جريمة قتل مروعة في ريف دمشق تودي بحياة شاب من ريف الحسكة وسط استمرار التحقيقات

جريمة قتل مروعة في ريف دمشق تودي بحياة شاب من ريف الحسكة وسط استمرار التحقيقات

شهدت منطقة خربة الورد في ريف دمشق جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها شاب ينحدر من قرية الحمدانية بريف محافظة الحسكة، بعدما عُثر عليه مقتولًا إثر تعرضه للذبح بواسطة أداة حادة.

ووفقًا للمعلومات الأولية، يُشتبه بتورط عدد من الشبان المنحدرين من محافظة دير الزور في تنفيذ الجريمة، في حين لا تزال دوافعها وملابساتها غير معروفة حتى الآن، مع استمرار التحقيقات لكشف تفاصيل الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.

وأثارت الجريمة حالة من الصدمة والاستياء بين أهالي المنطقة، ولا سيما بسبب الطريقة الوحشية التي نُفذت بها، وسط مطالبات بالإسراع في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء، وتعزيز الإجراءات الأمنية للحد من تكرار مثل هذه الجرائم.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد معدلات الجرائم الجنائية في عدد من المحافظات السورية، حيث بلغ عدد جرائم القتل والجرائم الجنائية المسجلة منذ مطلع عام 2026 نحو 243 جريمة، أسفرت عن مقتل 268 شخصًا، بينهم 217 رجلًا و35 امرأة و16 طفلًا.

وبحسب الإحصاءات، سجلت محافظة حلب أعلى عدد من الجرائم بـ39 جريمة أودت بحياة 46 شخصًا، تلتها ريف دمشق بـ38 جريمة و41 ضحية، ثم دير الزور بـ33 جريمة و34 ضحية، فيما توزعت بقية الجرائم على الرقة، وإدلب، ودرعا، والحسكة، وحمص، وحماة، والسويداء، واللاذقية، ودمشق، وطرطوس، والقنيطرة، في مؤشر يعكس استمرار التحديات الأمنية وارتفاع معدلات الجريمة في مناطق سورية عدة.