Home / أخبار / عودة الاستقرار تدريجياً إلى أسواق النفط مع انتعاش الملاحة في هرمز

عودة الاستقرار تدريجياً إلى أسواق النفط مع انتعاش الملاحة في هرمز

بدأت أسواق النفط العالمية تستعيد استقرارها تدريجياً عقب توقف الحرب، مع تراجع أسعار الخام إلى مستويات ما قبل اندلاعها، وعودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق«هرمز» بوتيرة متسارعة، بالتزامن مع استئناف كبار المنتجين في منطقة الخليج تشغيل الآبار التي كانت متوقفة.

ورغم هذا التحسن، فإن استعادة الاستقرار الكامل في الأسواق لا تزال مرتبطة بإعادة بناء المخزونات النفطية العالمية، وهي عملية قد تستغرق أشهراً أو حتى سنوات، بحسب تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية.

وأوضح التقرير أن تعافي الأسواق يعيد رسم العلاقة بين ملف الطاقة والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن سرعة إعادة ملء المخزونات النفطية قد تحد من قدرة طهران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط على الاقتصاد العالمي.

ونقلت الصحيفة عن نائب الرئيس الأميركي، «جيه دي فانس»، قوله إن الولايات المتحدة وقعت مذكرة تفاهم مع إيران تتيح للعالم “إعادة ملء بعض المخزونات، ثم معرفة موقف طهران”، في إشارة إلى انعكاس مستويات المخزون على مسار المفاوضات بين الطرفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنظمة تخزين النفط تشمل الخزانات التجارية القريبة من المصافي، والناقلات المحملة بالنفط في عرض البحر، إضافة إلى الاحتياطيات الاستراتيجية التي تديرها الحكومات.

ورغم أن إعادة تكوين هذه الاحتياطيات قد تستغرق وقتاً أطول من مهلة الستين يوماً المحددة في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، يرى محللون أن انخفاض أسعار النفط ووجود فائض في الإمدادات العالمية قد يسرعان هذه العملية.

وتوقع التقرير أن تتراجع أسعار النفط إلى نحو 60 دولاراً للبرميل خلال الأشهر المقبلة، في وقت استعادت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز جزءاً كبيراً من نشاطها، إذ ارتفع متوسط عدد الناقلات العابرة إلى ما بين 30 و60 ناقلة يومياً، وهو مستوى لا يزال دون معدلات ما قبل الحرب، لكنه أسهم في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.