Home / أخبار / غضب علوي متصاعد بعد قضية بتول علوش ودعوات للاحتجاج في دمشق

غضب علوي متصاعد بعد قضية بتول علوش ودعوات للاحتجاج في دمشق

دعا ناشطون علويون ووسائل إعلام محلية إلى تنظيم وقفة احتجاجية مساء اليوم الاثنين أمام مقر الأمم المتحدة في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، تحت شعار “لأجل المختطفات السوريات.. لأجل فتياتنا”، وذلك على خلفية تصاعد الجدل حول حوادث اختفاء فتيات في الساحل السوري، وآخرها قضية الشابة بتول سلمان علوش التي تحولت إلى قضية رأي عام وأثارت تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط العلوية.

وبحسب الدعوات المتداولة، من المقرر أن تقام الوقفة عند الساعة السابعة مساءً في منطقة الفيلات الغربية قرب الحديقة الفرنسية، للمطالبة بكشف مصير الفتيات المختفيات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحوادث.

وفي السياق، أصدر رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، غزال غزال، بياناً شديد اللهجة اعتبر فيه أن “سلطة الإرهاب في سوريا” تمارس سياسات ممنهجة بحق الطائفة العلوية عبر خطاب طائفي مدروس وأساليب تهدف إلى زرع الخوف والفرقة، حسب وصفه.

وقال غزال إن “ما جهر به والد بتول اليوم هو الحقيقة التي حاول الخوف لجمها زمناً”، معتبراً أن قضية بتول علوش كشفت القناع عن وجع مستور في بيوت كثيرة، مضيفاً أن “بتول ليست ابنة فرد، بل هي ابنة الطائفة وعرضها”.

ودعا رئيس المجلس أبناء الطائفة إلى التكاتف، مؤكداً أن “استباحة دم رجل أو غياب فتاة عن دارها هو جرح في كرامة الطائفة بأكملها”، مشدداً على أن إعادة بتول وجميع الفتيات المغيبات إلى ذويهن أمر لا يقبل المساومة أو التأجيل.

في المقابل، أصدرت محافظة طرطوس بياناً حذرت فيه من أي تجمعات غير مرخصة، معتبرة أن الدعوات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمثل “محاولة صريحة لزعزعة الاستقرار وخدمة أجندات مشبوهة”.

وأكدت المحافظة ضرورة الالتزام بأحكام البلاغ رقم 201 لعام 2026 المنظم للتجمعات العامة، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته ب “الدعوات التحريضية”، حفاظاً على السلم الأهلي.

وشددت السلطات على أنها ستتعامل بحزم مع أي تحرك مخالف، مع ملاحقة المنظمين والمشاركين قانونياً وفق قانون العقوبات، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي لن تسمح بأي مساس بأمن المحافظة أو تجاوز للأنظمة النافذة، بحسب البيان.