يشهد طريق دمشق–السويداء العام توتراً أمنياً لليوم الثاني على التوالي، بعدما أقدمت مجموعات مسلحة من عشائر البدو، اليوم الخميس، على قطع الطريق عند منطقة المطلة.
وبحسب مصادر محلية، لا يزال الطريق مغلقاً بشكل فعلي رغم إعلان الحكومة الانتقالية عن إعادة فتحه، حيث يقتصر المرور على عدد محدود من سيارات الإغاثة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد أمس بأن التوتر بدأ عقب منع عناصر “حاجز العدلية” أبناء العشائر من العبور باتجاه دمشق، الأمر الذي دفعهم إلى قطع الطريق مجدداً، مطالبين بتأمينه وضمان عودتهم إلى منازلهم بعد نزوحهم.
وفي سياق متصل، أُفيد عن تسجيل خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، تمثلت باستهداف بلدة عرى غرب المحافظة من مواقع في بلدة خربة سمر، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.









