أفادت وسائل إعلام محلية بوفاة الشاب عيسى الحجي داخل سجن الشرطة العسكرية في محافظة درعا، بعد أكثر من عام على توقيفه، وسط مطالبات من ذويه وأبناء بلدته بالكشف عن تفاصيل وظروف وفاته.
وبحسب أقارب الحجي وعدد من سكان بلدته، فإن الشاب كان يعاني من مرض السل خلال فترة احتجازه، مشيرين إلى أن حالته الصحية تدهورت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة قبل وفاته.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اعتُقل الحجي في 13 حزيران/يونيو 2025 أثناء توجهه برفقة زوجته إلى مدينة طفس، بعد إنزاله من دراجته النارية والاعتداء عليه قبل اقتياده، بتهمة الانتماء إلى “الفلول”.
وأضافت مصادر المرصد أن توقيف الحجي جاء على خلفية خلاف شخصي بين أقارب له ومسؤولين في مفرزة الأمن بمدينة طفس.
وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة بين الحين والآخر حالات توقيف مرتبطة بخلفيات أمنية أو عسكرية، وسط دعوات من عائلات المعتقلين والمنظمات الحقوقية إلى تحسين ظروف الاحتجاز، وضمان حصول الموقوفين على الرعاية الطبية والمحاكمة وفق الإجراءات القانونية.









