أفادت وسائل إعلام محلية في حمص بأن الجهات المعنية أبلغت عائلة المعتقل “غسان محسن العلي”، المنحدر من قرية الحيصة بريف حمص الغربي، بوفاته داخل سجن حسياء، بعد اعتقال دام قرابة عام وأربعة أشهر.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن العلي كان قد اعتُقل من منزله في 21 كانون الثاني من العام الماضي، عقب إجرائه تسوية، قبل أن تتلقى عائلته لاحقاً نبأ وفاته داخل السجن.
واتهم ناشطون ووسائل إعلام محلية وزارتيّ الداخلية والدفاع بتعريض العلي للتعذيب أثناء فترة احتجازه.
ولم تصدر الجهات الرسمية حتى اللحظة أي بيان أو توضيح عن ما يتم تداوله حوله وفاة العلي تحت التعذيب









