شهدت مدينة قامشلو، اليوم، اعتصاماً نظمه ناشطون وأعضاء منظمات المجتمع المدني، بمشاركة عوائل الأسرى المحتجزين لدى الحكومة المؤقتة في سوريا.
وطالب المشاركون بالإفراج الفوري عن الأسرى المحتجزين، مؤكدين ضرورة تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، ولا سيما ما يتعلق بملف الأسرى.
ورفع المعتصمون صور الأسرى ويافطات كتب عليها: “لا اتفاقات على حساب الأسرى والشهداء”، “أسرانا ليسوا ورقة تفاوض”، “حرية الأسرى حق لا مساومة عليه”، “صوت الأسرى لن يكسر”، “لن ننسى الأسرى… ولن نصمت”، إلى جانب شعارات تؤكد استمرار قضيتهم حتى تحرير آخر أسير.
كما علق المشاركون شريطاً أسود على أكتافهم، تعبيراً عن الحداد، مشيرين إلى أن أيامهم سوداء بغياب الأسرى.
وردد المعتصمون شعارات: “نحن نريد أسرانا”، “روحنا فداء لأسرانا”، “بالروح بالدم نحن معكم أيها الأسرى”، “اكسروا قيود السجون وأطلقوا سراح أسرانا”. في حين أشارت أمهات الأسرى أنهن ينتظرن أي خبر يطمئنهن على مصير أبنائهن، مؤكدات أن لكل أسير حكاية يجب ألا تنتهي بصمت.









