أفرجت السلطات الأردنية عن الشيخ مرشد معشوق الخزنوي بعد ساعات من توقيفه، وفق ما أفادت به مصادر مقربة، أوضحت أن الإجراء جاء على خلفية تتعلق بالثبوتيات الخاصة باللجوء والعبور، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً.
ويُعد الشيخ الخزنوي من أبرز الشخصيات الدينية الكردية في سوريا، حيث ارتبط اسمه بالحضور الديني والاجتماعي داخل الأوساط الكردية، وعُرف بمواقفه التي تجمع بين الخطاب الديني والاهتمام بالقضايا العامة، ولا سيما ما يتعلق بالهوية والحقوق الثقافية والدينية للكرد.
كما يُعرف بأنه نجل الشيخ محمد معشوق عزالدين الخزنوي، الذي قُتل عام 2005 بعد تعرضه للاختطاف في دمشق، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً واعتبرتها شخصيات وناشطون أكراد عملية اغتيال ذات دوافع سياسية، على خلفية مواقفه الداعمة للقضية الكردية وانتقاداته لسياسات الدولة آنذاك تجاه الكرد.
وشكّل مقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي محطة بارزة في الوعي السياسي والاجتماعي لدى الشارع الكردي في سوريا، فيما واصل أبناؤه، ومن بينهم مرشد الخزنوي، المطالبة بكشف تفاصيل القضية ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.









