عُثر على جثمان شاب مقتولاً وملقى داخل أحد آبار المياه في قرية أبو طويل بريف منبج شرقي حلب، في حادثة غامضة أثارت حالة من الصدمة بين الأهالي.
وبحسب المعلومات المتداولة، يُعتقد أن مسلحين مجهولين أقدموا على قتل الشاب، قبل التخلص من جثمانه برميه داخل البئر في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يتمكن الأهالي من العثور عليه وانتشال الجثمان ونقله إلى الجهات الطبية للكشف عن ملابسات الوفاة وتوقيتها.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار تسجيل جرائم قتل وحوادث جنائية وحالات سلب واختطاف في مناطق متفرقة من ريف حلب الشرقي، بما فيها منطقة منبج، وسط مخاوف محلية من تدهور الوضع الأمني وضعف الإجراءات الرادعة.
وبحسب الإحصاءات الواردة من المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة في مختلف المحافظات السورية منذ مطلع عام 2026 إلى 319 جريمة، أسفرت عن مقتل 347 شخصاً، بينهم 272 رجلاً و49 امرأة و26 طفلاً.
وسجلت محافظة حلب 54 جريمة خلال الفترة نفسها، أسفرت عن مقتل 62 شخصاً، بينهم 43 رجلاً و15 امرأة و4 أطفال.









