أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة لا تتضمن أي بند ينص على تقديم طهران تنازلات، معتبراً أنها «مصدر اعتزاز لإيران».
وقال بزشكيان، خلال مراسم إحياء «يوم الطبيب» في طهران، إن المذكرة صيغت وفق مبادئ «الحكمة والمصلحة الوطنية»، مشيراً إلى أن الالتزامات الواردة فيها تقع على عاتق الطرف الآخر، وفق تعبيره.
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة إنهاء حالة «اللا حرب واللا سلم»، معتبراً أنها ترهق الاقتصاد وتعيق تدفق رؤوس الأموال، ومؤكداً أن تحقيق الاستقرار يتطلب اعتماد نهج يقوم على «المنطق والكرامة الوطنية» دون الخضوع للضغوط الخارجية، بحسب وكالة «إرنا».
وأشار بزشكيان إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل «ترتكبان جرائم ضد إيران»، مؤكداً أن محاولات إخضاع بلاده عبر العدوان لن تنجح في مواجهة صمود الشعب الإيراني.
كما أشاد بما وصفه بـ«وحدة الصف الداخلي»، مؤكداً أن الدفاع عن الوطن يمثل هدفاً جامعاً للإيرانيين رغم اختلاف آرائهم وتوجهاتهم.
وتأتي تصريحات بزشكيان بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء «عملية اقتصادية» ضد إيران، وصفها بأنها «عملية عزل غير مسبوقة» من حيث حجمها، داعياً حلفاء واشنطن إلى الانضمام إليها.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العملية الأمريكية بأنها «مناورة» لصرف الانتباه عن الأزمة الداخلية في الولايات المتحدة، معتبراً أنها ستقود إلى «هزيمة أكبر لواشنطن».









