شهد ريفَا درعا والقنيطرة ليلة أمس وفجر اليوم تصعيداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، تمثل بتنفيذ عدة توغلات برية شاركت فيها نحو 22 آلية عسكرية، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة وطيران حربي إسرائيلي في أجواء المنطقة.
وفي أحدث التحركات، نفذت القوات الإسرائيلية فجر اليوم مداهمات وعمليات تفتيش في قرية صيصون بحوض اليرموك بريف درعا الغربي، عبر رتل مؤلف من نحو 12 آلية عسكرية، تمركزت على جسر صيصون بين الأحياء السكنية، وسط تحليق ثلاث طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
كما شهد ليل الجمعة–السبت تحركات إسرائيلية في مناطق من ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي فوق حوض اليرموك، في إطار التوغلات المتكررة التي تشهدها المنطقة منذ الفترة الماضية.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين داخل حرش بلدة الرفيد، وأطلقت قنابل ضوئية خلال تحركها، ما أدى إلى اندلاع حريق في المنطقة. وتدخل الأهالي وفرق الدفاع المدني لإخماد النيران بعد مغادرة الدورية، وتمت السيطرة عليها قبل امتدادها إلى مساحات أوسع.
وفي سياق متصل، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 8 آليات عسكرية انطلاقاً من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة في حوض اليرموك، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل جنوب سوريا، سبق أن شمل توغلات في معرية وصيدا الجولان، وعمليات تمشيط واحتجاز مواطنين، إضافة إلى إطلاق نار باتجاه مناطق مأهولة في محيط معرية خلال الأيام الماضية.









