Home / أخبار / صحيفة تركية: أكثر من 200 عسكري كانوا يستعدون للانتشار في مطار أبو الظهور

صحيفة تركية: أكثر من 200 عسكري كانوا يستعدون للانتشار في مطار أبو الظهور

قالت صحيفة «تركيا» إن الهجوم الإسرائيلي على مطار أبو الظهور، الواقع على بعد نحو 55 كيلومتراً من الحدود التركية، دفع أنقرة إلى تكثيف مشاوراتها العسكرية والسياسية مع دمشق، وسط بحث إجراءات مشتركة وبروتوكولات دفاعية وأمنية جديدة تحسباً لهجمات إسرائيلية محتملة.

وبحسب الصحيفة، بدأت أعمال إعادة تأهيل واسعة للمطار عقب سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث تولت الإدارة السورية ترميم منشآت المطار، فيما شاركت تركيا في تجديد مدرجاته.

وانتقلت التحضيرات، وفق المصدر ذاته، إلى مرحلة تجهيز المطار بمعدات دفاع جوي وطائرات مسيّرة وأخرى مسلّحة، بموجب تفاهمات بين الجانبين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستعدادات لنقل العسكريين والمعدات البرية والجوية إلى أبو الظهور كانت قد اكتملت، بعد تدريبات أُجريت داخل تركيا، لافتة إلى أن عملية الانتشار كانت مقررة في 18 آب/أغسطس الجاري، وكان من المقرر وصول أكثر من 200 عسكري إلى المطار بعد نحو 13 ساعة فقط من توقيت الغارة الإسرائيلية.

وذكرت أن الخطة تضمنت نشر طائرات مسيّرة وطائرات مسلّحة في المطار، بهدف تقديم إسناد جوي للعمليات ضد تنظيم «داعش»، ولا سيما في مناطق بادية تدمر وحمص.

وأضافت «تركيا» أن الهجوم الإسرائيلي أدى إلى رفع وتيرة الاتصالات بين أنقرة ودمشق، مع بحث تحديث قواعد الاشتباك والتوصل إلى ترتيبات دفاعية جديدة لحماية الأراضي السورية من هجمات محتملة.

ومن بين الإجراءات التي يجري بحثها، بحسب الصحيفة، تنفيذ عمليات مراقبة وإنذار جوي مستمرة باستخدام طائرات «أواكس»، وتكثيف دوريات الطائرات المقاتلة على طول الحدود، إلى جانب تفعيل آليات دفاعية للحد من نشاط الطائرات المسيّرة الإسرائيلية وتنظيم مناورات عسكرية مشتركة لتعزيز التنسيق الدفاعي بين البلدين.

وعلى المدى المتوسط، أشارت الصحيفة إلى أن إغلاق المجال الجوي السوري أمام الطيران العسكري قد يكون من بين الخيارات الوقائية المطروحة، بالتزامن مع تحرك دبلوماسي تركي متعدد المسارات.

كما لفتت إلى أن دور حلف شمال الأطلسي «الناتو» والتوازنات داخله قد يزداد أهمية في حال تصاعد التوتر، مشيرة إلى أن اتصالات أنقرة وواشنطن كشفت، وفق مصادر الصحيفة، عن محاولة أميركية خلال الأشهر الثمانية الماضية لإنشاء آلية انطلاقاً من الأردن لمنع اندلاع أزمة بين سوريا وتركيا وإسرائيل، إلا أن المبادرة واجهت عرقلة من الجانب الإسرائيلي.