انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من منزل قيادي في «الفرقة 72» التابعة لوزارة الدفاع، وسط مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية فقط، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وتأتي الحادثة في ظل سلسلة من التفجيرات ومحاولات زرع العبوات الناسفة التي شهدتها مناطق سورية خلال الشهرين الماضيين.
ففي 13 تموز/يوليو، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون داخل سيارة في حي القصور بمدينة دير الزور، ما أدى إلى أضرار مادية، دون تسجيل خسائر بشرية، وسط معلومات عن احتمال استهداف صاحب السيارة.
وفي 6 آب/أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب في مدينة جرمانا بريف دمشق، ما أدى إلى إصابة 14 شخصاً، بحسب وزارة الداخلية السورية.
وفي اليوم التالي، أعلنت قوى الأمن الداخلي إحباط محاولة لزرع عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وقالت إن عنصرين مرتبطين بتنظيم «داعش» قُتلا خلال اشتباك مع دورية أمنية، وعُثر بحوزتهما على عبوات وأسلحة.
وفي 22 آب/أغسطس، استهدفت عبوة ناسفة حافلة مبيت تابعة لقوى الأمن الداخلي أثناء مرورها على طريق معرونة–التل بريف دمشق، ما أدى إلى إصابة عدد من العناصر، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لتحديد منفذي الهجوم.
وتزامنت هذه الحوادث مع تحركات أمنية لملاحقة خلايا يُشتبه بارتباطها بتنظيم «داعش»، إذ أعلنت وزارة الداخلية في حزيران الماضي القبض على شخص قالت إنه مسؤول عن تصنيع العبوات والألغام ضمن التنظيم في المنطقة الشرقية، واتهمته بالضلوع في تفجيرات واستهدافات سابقة، بينها تفجير في مدينة البوكمال.









