قدّم معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سيبان حمو (سمير أوسو)، تعازيه إلى عائلة مقاتل لواء الحسكة، سيبان سامي شيخموس حسو، الذي قُتل عقب اختطافه من قبل مجموعة مسلحة، واصفاً الحادثة بـ«الجريمة الوحشية والغادرة».
وقال حمو، في تغريدة عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المتورطين في الجريمة، مؤكداً استمرار الجهود لتوقيف جميع المشاركين وإحالتهم إلى القضاء، لينالوا محاكمة عادلة وفق القانون.
وأشار حمو إلى أن سيبان كان مقاتلاً في لواء الحسكة، وأمضى سنوات في الخدمة، مشاركاً في حماية أمن المنطقة وسكانها، كما ندّد بما وصفه بالخطاب الإعلامي التحريضي والداعي إلى العنف والقتل، داعياً أبناء المنطقة إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء محاولات إثارة الفتنة.
وعقب الإعلان عن مقتله، شهدت مدن وبلدات في محافظة الحسكة تجمعات واحتجاجات شارك فيها الآلاف، تنديداً بالجريمة ومطالبات بمحاسبة المتورطين.
وبحسب وسائل إعلام كردية، انضم سيبان إلى القوات العسكرية في الحسكة منتصف عام 2014، قبل أن يلتحق بقوات سوريا الديمقراطية، حيث شارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش وقوات النظام السوري السابق.
وبعد اتفاق الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية، انضم إلى صفوف لواء الحسكة، وفق ما نص عليه اتفاق 29 كانون الثاني.









