أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين أن سكان منطقة دير الشيروبيم في مدينة صيدنايا بريف دمشق، عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من 60 شخصاً، في حادثة جديدة تعيد ملف المفقودين والمقابر الجماعية إلى الواجهة في سوريا.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أنها أجرت بالتنسيق مع الجهات المختصة تقييماً ميدانياً أولياً للموقع، بهدف تحديد المتطلبات الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة للتعامل مع المقبرة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة، بما يضمن حماية الأدلة والحفاظ على كرامة الضحايا.
وأكدت الهيئة أن التعامل مع هذا النوع من البلاغات يتم ضمن مقاربة إنسانية ومهنية تراعي حق العائلات في معرفة مصير ذويهم، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يساهم في توثيق الوقائع والتحقق من هوية الضحايا وكشف مصير المفقودين.
كما دعت الهيئة السكان إلى عدم الاقتراب من المواقع التي يُشتبه باحتوائها على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها أو نقل أي محتويات منها، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عبر القنوات الرسمية، حفاظاً على الأدلة وضمان سلامة الإجراءات الفنية والقانونية الخاصة بعمليات التوثيق والتحقيق.









