أعربت مجموعة من الأحزاب والقوى السياسية الكردية في سوريا خلال بيان، عن رفضها لآلية توزيع مقاعد مجلس الشعب السوري، معتبرة أن ما جرى لا يمثل عملية انتخابية فعلية، بل تعيينات لا تعكس الإرادة الشعبية ولا تضمن تمثيلاً سياسياً حقيقياً للمكونات السورية.
وذكرت القوى الموقعة في بيان أن منح المكون الكردي أربعة مقاعد فقط من أصل 210 مقاعد في المجلس لا يتناسب مع الواقع الديموغرافي والسياسي للكرد في سوريا، مشددة على أن الشعب الكردي يشكل مكوناً أساسياً في البلاد ويستحق تمثيلاً يتوافق مع حجمه ودوره السياسي.
وأكد البيان رفض آلية التوزيع الحالية، معتبراً أنها استمرار لسياسات التهميش والإقصاء، ودعا إلى تمثيل برلماني أوسع يعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب الكردي، مطالباً بتخصيص ما لا يقل عن 40 مقعداً للمكون الكردي في أي صيغة تمثيلية مستقبلية.
كما حذرت الأحزاب والقوى الكردية من أن اعتماد هذا العدد من المقاعد قد ينعكس مستقبلاً على حجم تمثيل الكرد في مؤسسات الدولة المختلفة، بما فيها المناصب السيادية والوزارات والمؤسسات القضائية والدبلوماسية.
وشدد البيان على أن المقاعد الممنوحة لا تمثل الإرادة الحرة للمجتمع الكردي، مؤكداً مواصلة العمل السياسي والدبلوماسي بالتعاون مع القوى الديمقراطية السورية من أجل تحقيق شراكة وطنية حقيقية وصياغة دستور يعترف بحقوق جميع المكونات السورية.









