Home / أخبار / أزمة مياه خانقة في الحسكة نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات

أزمة مياه خانقة في الحسكة نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات

تشهد مدينة الحسكة أزمة مياه خانقة نتيجة تراجع كميات المياه المتوفرة وارتفاع أسعار صهاريج نقل المياه، في ظل زيادة الاعتماد عليها لتأمين احتياجات السكان اليومية، ما فاقم من الأعباء المعيشية على الأهالي.

ويعتمد سكان المدينة بشكل أساسي على صهاريج المياه التي تقوم بتعبئة خزانات المنازل من آبار محلية حفرتها الإدارة الذاتية سابقاً، وذلك كحل بديل بعد استمرار انقطاع مياه محطة علوك في مدينة رأس العين، ما أدى إلى تفاقم أزمة المياه في المدينة منذ سنوات.

وخلال الفترة الأخيرة، ازدادت حدة الأزمة بعد قرار الشركة السورية للبترول رفع سعر لتر المازوت الحر المنتج في منطقة الجزيرة من 55 سنتاً إلى 75 سنتاً للمازوت الحر فيما بلغ سعر المازوت الحكومة ٨٨ سنتاً، بعد نحو شهرين فقط من تخفيضه إلى 55 سنتاً في أيار الماضي، الأمر الذي انعكس مباشرة على تكاليف النقل والتشغيل.

وأدى ذلك إلى ارتفاع سعر صهريج المياه بشكل كبير، إذ كان يتراوح سابقاً بين 25 ألفاً و30 ألف ليرة سورية، قبل أن يصل حالياً إلى نحو 65 ألف ليرة، ما زاد من صعوبة تأمين المياه للأهالي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وموجات الحرارة الصيفية التي تشهدها الحسكة.

وتعاني الحسكة منذ سنوات من أزمة مياه، بسبب انقطاع الإمدادات القادمة من محطة علوك في مدينة رأس العين، الواقعة تحت سيطرة فصائل الجيش الوطني المنضوية ضمن وزارة الدفاع السورية.

وتعتبر محطة علوك الشريان الرئيسي لمياه الشرب لأكثر من مليون شخص في محافظة الحسكة وريفها وتضم 30 بئراً ارتوازياً، تُضخ منها المياه لمسافة تصل إلى 67 كيلومتراً باتجاه خزانات “الحمة” غربي الحسكة.