قال مسؤولان إيرانيان كبيران لوكالة «رويترز»، إن طهران بدأت استخدام أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، بهدف إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأوضح المسؤولان أن الاستراتيجية الجديدة، التي أُقرت على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، تتضمن تغيير طبيعة الهجمات وتيرتها، وتوسيع نطاق العمليات البحرية لتشمل خليج عُمان ومناطق مائية أبعد، بهدف منع السفن التي تخالف القيود الإيرانية من العبور.
من جانبه، قال مسؤول عسكري أمريكي إن الحرس الثوري الإيراني بدأ استخدام مراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد السفن والأهداف المحتملة، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية دمّرت الأسبوع الماضي مركباً شراعياً كان على متنه مراقبون ينقلون معلومات عن مواقع الأهداف إلى الحرس الثوري، دون وقوع خسائر بشرية.
وتزامنت هذه التطورات مع تسجيل خمس حوادث على الأقل استهدفت سفناً تجارية في محيط المضيق خلال 48 ساعة، بينها هجمات بطائرات مسيرة، وفقاً لبيانات من مصادر في قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
وفي سياق متصل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جماعة الحوثيين بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية، محذراً من أنه لن ينسى هجماتها على السعودية، بما في ذلك الهجمات التي طالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والتي أشار إلى أنها أسفرت عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 300، وفقاً للتصريحات الواردة.
كما أشار ترامب إلى احتمال طلب تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعم المصالح السعودية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة.









