Home / أخبار / الاتحاد الديمقراطي يحمل الحكومة الانتقالية مسؤولية أحداث كوباني ويدعو لكشف ملابساتها

الاتحاد الديمقراطي يحمل الحكومة الانتقالية مسؤولية أحداث كوباني ويدعو لكشف ملابساتها

طالب حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اليوم، بإجراء تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث التي شهدتها مدينة كوباني، ولا سيما حادثة حريق السجن ومقتل عدد من السجناء، إلى جانب التحقيق في مقتل المقاتل سيبان حزني ومحاسبة المسؤولين عن الحوادث.

وقال الحزب في بيان إن دخول رتل تابع لقوى الأمن العام إلى كوباني أعقبه انتشار في شوارع المدينة واعتقالات وصفها بأنها «عشوائية»، متهماً عناصر من الرتل بتوجيه شتائم وإهانات ذات طابع عنصري وإطلاق شعارات استفزازية، ما أدى، بحسب البيان، إلى تصاعد التوتر واندلاع ردود فعل شعبية.

وفيما يتعلق بحريق سجن كوباني المركزي، ذكر الحزب أن عدداً من السجناء نفذوا استعصاء داخل السجن وأشعلوا النار في المهاجع، احتجاجاً على محاولة نقلهم قسراً إلى خارج المدينة، ما أدى إلى مقتل عدد منهم وإصابة آخرين بحالات اختناق، مطالباً بالكشف الكامل عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي تجاوز أو انتهاك.

وربط الحزب الأحداث الأخيرة في كوباني بمقتل سيبان حزني وبالحراك الشعبي المطالب بالتعليم باللغة الكردية والحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية والحقوق السياسية، محذراً مما وصفه بمحاولات «إشاعة الخوف والفوضى واستهداف الحراك الديمقراطي».

ورفض البيان توصيف الأحداث باعتبارها صراعاً عشائرياً أو مجتمعياً، مؤكداً أن أبناء مختلف مكونات المنطقة عاشوا وعملوا معاً لسنوات، ودعا إلى رفض الفتنة والعنف والحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك.

كما حمل حزب الاتحاد الديمقراطي الحكومة الانتقالية مسؤولية ما يجري، محذراً من محاولات دفع المنطقة نحو الفوضى والصراع، وطالب بكشف نتائج التحقيقات للرأي العام ومحاسبة المسؤولين وفق القانون.

ودعا الحزب أهالي المنطقة ومختلف مكوناتها والقوى الوطنية والديمقراطية إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، والتمسك بالاحتجاج السلمي، مؤكداً في ختام بيانه تمسكه ببناء مجتمع ديمقراطي يحترم اللغات والثقافات والهويات المختلفة، وبناء سوريا قائمة على المساواة والعدالة وسيادة القانون.