عُثر على جثة شاب من أبناء الديانة المسيحية، ليلة أمس، بعد ساعات من اختطافه على يد مسلحين مجهولين في بلدة كفربو بريف حماة، في حادثة أثارت مخاوف من استمرار عمليات التصفية خارج إطار القانون.
وبحسب وسائل إعلام محلية، أقدم مسلحون مجهولون على اختطاف الرجل أثناء وجوده برفقة ابنته، قبل أن يتركوا الطفلة في قرية الخوين، فيما عُثر لاحقاً على والدها مقتولاً بعد إصابته بعدة طلقات نارية.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي بأن منفذي الجريمة برروا قتل الضحية بزعم عمله سابقاً ضمن ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري السابق، في حين لم تصدر أي جهة رسمية بياناً بشأن الحادثة.
وتأتي هذه الجريمة بعد أيام من العثور على جثة رجل من أبناء الديانة المسيحية في منطقة المليحة بريف دمشق، وسط تصاعد المخاوف من تكرار جرائم القتل والاستهداف على خلفيات مختلفة في عدد من المحافظات السورية.
وبحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية خارج إطار القانون منذ مطلع عام 2026 إلى 117 شخصًا، بينهم 106 رجال و8 نساء و3 أطفال.
وفي محافظة حماة وحدها، وثّق المرصد مقتل 21 شخصًا، بينهم 20 رجلًا وطفل واحد، إضافة إلى ضحية من أبناء الديانة المسيحية.









