سُمع دوي انفجارات عدة، اليوم الخميس، في مناطق ساحلية بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، بينها مدينة سيريك وجزيرة قشم ومناطق ساحلية في ميناب، وسط تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة في محيط مضيق هرمز.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بتعرض مناطق في سيريك لما وصفته بـ«مقذوفات معادية»، بينما نقلت وكالة «فارس» عن السلطات المحلية أن أصوات الانفجارات في جزيرة قشم جاءت من جهة البحر، من دون تحديد طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه.
ولم تُعلن حتى الآن حصيلة رسمية للأضرار أو الخسائر البشرية، كما لم تعلن واشنطن مسؤوليتها عن الانفجارات.
ويأتي التصعيد بعد تبادل الهجمات بين إيران والولايات المتحدة في محيط مضيق هرمز، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، بينما قال الحرس الثوري الإيراني إنه هاجم 10 سفن قرب المضيق، بينها سفن أميركية وناقلات نفط، رداً على الضربات الأميركية.
وامتد التصعيد إلى خارج الخليج، بعدما أعلنت طهران إطلاق صواريخ باتجاه قاعدة تستخدمها القوات الأميركية في الأردن، فيما قالت السلطات الأردنية إن دفاعاتها اعترضت غالبية الصواريخ.
وفي ظل التطورات العسكرية، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال استمرار الحرب مع إيران إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، مع تهديده باستهداف موقع «جبل بيكآكس» المرتبط بالمنشآت النووية الإيرانية، في حين أبقى باب التفاوض مع طهران مفتوحاً.
من جانبها، أعلنت الخارجية الإيرانية استعدادها لحوار إقليمي يهدف إلى تعزيز الأمن والتعاون، مؤكدة أن أمن الخليج وبحر عُمان يجب أن تضمنه دول المنطقة «من دون تدخل القوى الأجنبية».
وتثير المواجهة المتصاعدة مخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز عالمياً، بالتزامن مع تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.









