شهدت مدينة دير الزور حادثة مأساوية جديدة، بعدما أقدم شاب من سكان حي الجورة على إنهاء حياته بإطلاق النار على نفسه مستخدماً سلاحاً حربياً كان بحوزته، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ولم تُعرف حتى الآن الدوافع الحقيقية وراء الحادثة، فيما باشرت الجهات الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الظروف التي أحاطت بها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الضغوط النفسية والاقتصادية التي يعاني منها السكان في مختلف المناطق السورية، بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية وغياب مراكز الدعم النفسي والاجتماعي القادرة على احتواء الأزمات المتزايدة، لا سيما بين فئة الشباب.
دمشق:
وفي حادثة مشابهة، كان أهالي مخيم اليرموك بريف دمشق قد عثروا، في السادس من أيار الجاري، على جثة شاب مشنوقاً داخل منزله قرب مسجد صلاح الدين. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الوفاة ناجمة عن عملية انتحار، بينما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للتأكد من تفاصيل الحادثة ومعرفة أسبابها.









