تتواصل عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في أرياف سري كانيه/رأس العين وتل تمر وزركان، بهدف تأمين الطرق والقرى والأراضي الزراعية تمهيداً لعودة المهجرين إلى مناطقهم، وفق ما أفادت به وكالة هاوار.
ونقلت الوكالة عن مركز مكافحة الألغام في الحسكة أن عمليات التطهير دخلت مرحلتها الثانية، بعد الانتهاء من إزالة الألغام من غالبية الطرق المؤدية إلى القرى، لتنتقل الفرق إلى المناطق الريفية والقرى الواقعة على الخط الممتد من تل تمر وزركان باتجاه سري كانيه، إضافة إلى مناطق على طريق M4 باتجاه الريف الجنوبي للمدينة.
وبحسب المركز، تم الانتهاء من تطهير الطريق الرئيسي بين الدرباسية وسري كانيه مروراً بقرية الأسدية وصولاً إلى القاعدة التركية في باب الفرج، حيث شملت أعمال التطهير الطريق وجانبيه لمسافة 25 متراً.
وأشار المركز إلى استمرار خطر الألغام داخل قريتي الأسدية ومشيرفة، لافتاً إلى أن عمليات التطهير داخلهما لم تبدأ بعد، فيما تواجه أعمال إزالة الألغام على طريق تل تمر -سري كانيه تأخيراً بسبب وجود حقل ألغام في قرية أم الكيف.
وحذر مركز مكافحة الألغام الأهالي من العودة إلى المناطق التي لا تزال عمليات التطهير مستمرة فيها أو استخدام الطرق المستهدفة، داعياً إلى الالتزام بتعليمات فرق إزالة الألغام لتجنب مخاطر مخلفات الحرب.
وتأتي عمليات التطهير في إطار الاستعدادات لتهيئة الظروف أمام عودة مهجري سري كانيه، الذين نزحوا من المنطقة عقب الهجوم التركي في تشرين الأول/أكتوبر 2019.









