شهد ريف القنيطرة الجنوبي، ليلة أمس، تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة، ترافقت مع إقامة حاجز مؤقت واستمرار أعمال شق طرق عسكرية، إلى جانب توغل جديد في محيط مناطق ريفية قريبة من خط فض الاشتباك.
وأفادت مصادر محلية لـ “دليل٢٤” بأن 3 آليات عسكرية إسرائيلية ودبابة توغلت في منطقة المعكر قرب محيط صيدا الحانوت، في تحرك جديد يضاف إلى سلسلة التوغلات التي تشهدها المنطقة مؤخراً.
وفي سياق متصل، نصبت قوة إسرائيلية حاجزاً مؤقتاً في قرية صيدا الجولان، حيث قامت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم قبل أن تنسحب لاحقاً.
كما تواصل القوات الإسرائيلية أعمال شق ما يعرف بـ”خط سوفا 53″ على حساب أراضٍ زراعية في محيط قرية بريقة، وسط مخاوف من توسع هذه الأعمال وتأثيرها على ممتلكات الأهالي.
وفي تطور آخر، أكد مصدر محلي لوكالتنا بأن الجيش الإسرائيلي أفرج عن شاب بعد ساعات من اعتقاله خلال توغل نفذته القوات الإسرائيلية في مزرعة أبو مذارة جنوبي القنيطرة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت خلال الأيام الماضية عدة توغلات في قرى أبو مذراة والعشة والصمدانية الشرقية وعين زيوان، ترافقت مع إطلاق نار وقنابل مضيئة وتحليق للطائرات المسيرة قرب خط فض الاشتباك
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوغلات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا خلال الفترة الأخيرة، حيث شهدت مناطق ريفي القنيطرة ودرعا عمليات توغل متكررة، وإقامة حواجز مؤقتة، إلى جانب مداهمات للمنازل وعمليات احتجاز بحق مدنيين.









