توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، الاثنين، مؤلفة من خمس آليات عسكرية من نوع “همر”، في ريف درعا الغربي، وتمركزت عند مدخل الطريق المؤدي إلى ثكنة “الجزيرة” العسكرية في قرية معرية.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم من تنفيذ دورية إسرائيلية عملية اعتقال بحق أحد سكان قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، وفق مصادر محلية.
وأفادت المصادر بأن أهالي قريتي عابدين ومعرية أعادوا إغلاق الطريق الذي كانت القوات الإسرائيلية قد فتحته خلال توغلها صباح الأحد، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت عقب إلقاء طائرات مسيّرة إسرائيلية منشورات ورقية تحذر السكان من إغلاق الطرقات، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة ووصول تعزيزات عسكرية إلى ثكنة “الجزيرة”.
وتشهد مناطق ريفي درعا والقنيطرة خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة التحركات والتوغلات العسكرية الإسرائيلية، في ظل مخاوف متزايدة بين السكان من اتساع نطاق هذه العمليات وانعكاساتها على الأوضاع الأمنية في المنطقة.









