داهمت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي منزلاً في قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وقامت بتفتيشه وتحطيم محتوياته قبل أن تغادر الموقع، دون تسجيل حالات اعتقال، بحسب مصادر محلية.
وأثارت المداهمة حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل قرى وبلدات ريفي القنيطرة ودرعا، وما يرافقها من عمليات تفتيش للمنازل وانتشار للآليات بالقرب من التجمعات السكنية.
ويأتي ذلك عقب توغل إسرائيلي آخر صباح اليوم الخميس، تمثل بدخول رتل عسكري مؤلف من نحو 12 آلية إلى عدد من قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قادماً من جهة ريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن ينسحب من المنطقة بعد تنفيذ التوغل.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التوغلات الإسرائيلية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، شملت قرى جباتا الخشب والحرية في ريف القنيطرة، وبلدات جملة ومعرية وعابدين ووادي الرقاد في حوض اليرموك بريف درعا، وترافقت في بعض الحالات مع مداهمة منازل وعمليات تفتيش واحتجاز مدنيين.
وشهد شهر أيلول 88 توغلاً وتحركاً عسكرياً إسرائيلياً موثقاً في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، تركزت نسبة كبيرة منها في حوض اليرموك، ولا سيما في جملة ومعرية وعابدين ووادي الرقاد، إضافة إلى مناطق عدة في ريف القنيطرة، بينها جباتا الخشب والرفيد وطرنجة.
وسبق أن شهدت جباتا الخشب خلال أيلول عمليات مداهمة وتفتيش لمنازل، فيما وثق المرصد في 26 أيلول توغلاً داخل القرية، بالتزامن مع تحركات عسكرية في المنطقة. كما شهدت بلدة الرفيد في اليوم نفسه توغلاً تخلله تفتيش منازل والاعتداء على رجل مسن وتحطيم سيارة مدنية، وفق المرصد.









