أعربت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، اليوم، في بيان لها، عن قلقها إزاء ما رافق مظاهرة شهدتها مدينة الحسكة يوم الجمعة الماضي، معتبرة أن بعض الشعارات والمواقف التي رُفعت خلالها تضمنت، بحسب وصفها، إساءات للرموز والأعلام القومية الكردية وخطاباً قد يؤدي إلى تأجيج التوتر بين المكونات.وقالت الحركة في بيانها إنها تابعت ما رافق المظاهرة “باهتمام وقلق بالغ”، معتبرة أن المظاهرة اقتصرت على “فئة معينة” مشحونة بالأفكار العنصرية تجاه الشعب الكردي والمكونات الأخرى، وتضمنت شعارات ومواقف مسيئة للرموز والأعلام القومية الكردية، وحملت “خطاباً يخدم أعداء سوريا ويدعو إلى الفتن”.وأكدت الحركة في بيانها على حق الجميع في التعبير السلمي عن المطالب، مشددة في الوقت ذاته على أن الدفاع عن الحقوق لا يمكن أن يكون عبر الإساءة إلى الهوية أو الرموز.وأشار البيان إلى أن ما جرى لا ينبغي فهمه على أنه تعبير عن مطالب الشعب العربي، بل يحمل في بعض مظاهره “خطاباً موجهاً ضد الحقوق القومية والسياسية المشروعة للشعب الكردي”.وحذرت TEV-DEM من محاولات قالت إنها تستهدف استثمار التناقضات المجتمعية وإثارة الخلافات الكردية العربية بهدف إضعاف التفاهمات القائمة وإفشال مسار الدمج، داعية الجهات المعنية إلى فتح تحقيق واضح ومسؤول في الأحداث ومحاسبة من يثبت تورطه في التحريض على الكراهية.كما دعت الحركة أبناء الحسكة من الكرد والعرب والسريان والآشوريين وسائر المكونات إلى تجنب الخطابات التحريضية والتمسك بالحوار والعيش المشترك، مؤكدة أن بناء سوريا ديمقراطية وتعددية، من وجهة نظرها، يتطلب ضمان الحقوق السياسية والثقافية والقومية لجميع مكوناتها.
حركة المجتمع الديمقراطي تدعو للتحقيق في أحداث مظاهرة الحسكة ومحاسبة المحرضين









