شهدت مناطق محافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء، ارتفاعاً جديداً في سعر لتر المازوت الحر المنتج محلياً من حقول الرميلان، حيث تم رفعه من 55 سنتاً إلى 75 سنتاً للتر، وفقاً لمعلومات أفادت بإبلاغ لجان المحروقات بالقرار الجديد.
ويأتي هذا التعديل بعد نحو شهر من قرار خفض السعر، الذي أُعلن في 9 أيار الماضي، حين تم تخفيض سعر اللتر من 75 سنتاً إلى 55 سنتاً، قبل أن يُعاد اليوم إلى مستواه السابق.
وتزامن القرار مع استمرار حالة التذمر الشعبي في محافظة الحسكة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، إذ تشهد المدينة بين الحين والآخر وقفات احتجاجية ومطالبات بتحسين مستوى الخدمات والحد من ارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل تراجع القدرة الشرائية للسكان.
ويرى متابعون أن الزيادة الجديدة في أسعار المازوت قد تضاعف الأعباء الاقتصادية على الأهالي، ولا سيما مع انعكاساتها المحتملة على تكاليف النقل والتدفئة والإنتاج، ما قد يسهم في زيادة حالة الاحتقان الشعبي في المنطقة.
وكانت تقارير محلية قد أشارت في 14 حزيران الجاري إلى موجة استياء شعبي عقب رفع أسعار المحروقات من قبل الحكومة السورية الانتقالية، حيث بلغ سعر لتر المازوت 88 سنتاً، فيما ارتفع سعر لتر البنزين إلى 1.10 دولار، بالتزامن مع استمرار تراجع قيمة الليرة السورية أمام الدولار وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويؤكد مواطنون وفعاليات محلية ضرورة اتخاذ إجراءات اقتصادية فعّالة تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة على السكان، وتراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها مختلف المناطق السورية.









