⚪وأضاف كارني على منصة “إكس” أن “هذا الاسم يعود إلى أكثر من 400 عام، وهو أقدم من تأسيس الكونفدرالية الكندية وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية”.
⚪ كما أردف قائلاً: “يعلم الكنديون أيضاً أن تسمية الأشياء بحقيقتها تعني تسميتها بحيرة أونتاريو في الماضي والحاضر ودائماً”.
⚪جاء ذلك بعد إعلان ترمب في وقت سابق الخميس تغيير اسم بحيرة أونتاريو، التي تعد واحدة من البحيرات العظمى الخمس وتتشاركها الولايات المتحدة وكندا، إلى “بحيرة أميركا”.
⚪ كما وقع مرسوماً في البيت الأبيض في هذا الصدد، في خطوة تأتي وسط حرب تجارية متصاعدة بين أكبر اقتصاد في العالم وجارته الشمالية. وأردف: “لقد أساء المسؤولون الكنديون معاملتنا بشدة. إنهم أناس سيئون”.
⚪ويأتي هذا السجال في وقت تتصاعد فيه الحرب التجارية بين البلدين، وسط تهديدات #كندا الأخيرة بفرض رسوم انتقامية تمثل رداً متناسباً على الإجراءات الأميركية، لكن الوضع قد ينزلق إلى مزيد من التصعيد.
⚪ لماذا تبدو كندا معرضة على نحو استثنائي لمخاطر حرب تجارية شاملة مع واشنطن؟ وهل يستطيع مارك كارني نزع فتيل الأزمة؟









