توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، داخل قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش استهدفت عدداً من المنازل، قبل أن تنسحب إلى مواقعها بعد ساعات، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وذكرت المصادر أن القوة العسكرية انطلقت من قاعدة تل أحمر، وتألفت من تسع ناقلات جند، حيث دخلت القرية ونفذت عمليات تفتيش ميدانية لعدد من المنازل، دون تسجيل أي حالات اعتقال أو اشتباكات مع السكان.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية بقيت داخل القرية لأكثر من ساعتين، قبل أن تنسحب مجدداً باتجاه قاعدة تل أحمر.
ويأتي هذا التحرك في إطار سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة في ريفي القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة، شملت تنفيذ حملات دهم وتفتيش في عدد من القرى والبلدات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ مؤخراً حملة مداهمات في بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي، استهدفت نحو عشرة منازل، بينها منزل صحفي يعمل في مديرية إعلام القنيطرة، حيث خضع لتحقيق ميداني قبل انسحاب القوات.









