رحبت لجنة مهجّري سري كانيه/رأس العين بالجهود المبذولة لتهيئة الظروف اللازمة لعودة المهجّرين إلى مدينتهم، معتبرة أن الإجراءات الجارية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة للعودة الآمنة.
وقالت اللجنة، في بيان، إن إعادة افتتاح وتشغيل محطة مياه علوك بعد سنوات من التوقف تُعد من أبرز الخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها، معربة عن أملها بأن تتبعها إجراءات أخرى تستكمل متطلبات العودة، وفي مقدمتها انسحاب القوات التركية من المنطقة، وعودة المستوطنين إلى مناطقهم الأصلية، وضبط السلاح المنفلت والمجموعات الخارجة عن القانون، إضافة إلى توفير الخدمات الأساسية ومقومات الحياة الكريمة لجميع السكان.
وأكدت اللجنة أهمية استمرار التنسيق بين جميع الجهات المعنية بملف العودة، بما في ذلك قيادة قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية، والفريق الرئاسي، ومحافظ الحسكة، لضمان تنفيذ عملية العودة وفق أسس تحقق الأمن والاستقرار وتحد من أي تحديات قد تواجهها مستقبلاً.
وفي السياق ذاته، أوضح عضو الوفد الرئاسي وعضو مجلس الشعب مصطفى عبدي أنه لا يمكن تحديد موعد لعودة مهجّري سري كانيه/رأس العين وريفها قبل الانتهاء من إزالة الألغام المنتشرة في المنطقة.
وقال عبدي إن فرق إزالة الألغام تعمل منذ نحو 45 يوماً بشكل متواصل، وتتمكن يومياً من إزالة ما بين 50 و100 لغم، مشيراً إلى أن عمليات التطهير مستمرة، لكنها تواجه تحديات كبيرة نتيجة غياب خرائط الألغام، واتساع مساحة الريف والأراضي الزراعية، فضلاً عن العدد الكبير للقرى.
وأكد أن عودة المدنيين لن تتم قبل استكمال إزالة الألغام وتأمين المنطقة بالكامل، مشدداً على أن سلامة الأهالي تمثل الأولوية، وأن عملية العودة ستبدأ فور الانتهاء من تطهير المنطقة وريفها من المخلفات المتفجرة.









