شهدت مدن الحسكة والرقة ودير الزور وحماة، موجة احتجاجات واعتصامات نفذها مزارعون وفلاحون رفضاً لتسعيرة القمح الجديدة لموسم 2026، معتبرين أنها لا تتناسب مع تكاليف الإنتاج المرتفعة.
وفي مدينة الرقة، تجمع المئات من الفلاحين في دوار النعيم وسط المدينة، لليوم الرابع على التوالي، مطالبين برفع سعر شراء القمح بما يضمن تغطية تكاليف الزراعة، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة والبذار والري والنقل. كما طالب بعض المحتجين بإقالة وزير الاقتصاد، احتجاجاً على التسعيرة الجديدة.
أما في مدينة قامشلو/القامشلي، فقد نظم مزارعون وأعضاء في أحزاب سياسية وقفة احتجاجية أمام مديرية الحبوب، رفضاً لتمسك الحكومة بالتسعيرة الحالية دون تعديل، ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: “إذا جاع الفلاح… جاع الوطن” و”يبدأ الأمن الغذائي بإنصاف الفلاح”.
وفي دير الزور، قطع مزارعون في منطقة خربة التمر أمس طريقاً رئيسياً احتجاجاً على انخفاض تسعيرة القمح وارتفاع أسعار المحروقات، فيما شهدت مناطق “أم مدفع” و“زين المبرج” اعتصاماً مفتوحاً وقطعاً للطريق أمام صهاريج النفط، للمطالبة بتأمين مخصصات المازوت الزراعي للحصادات والجرارات.
وفي دير الزور، قطع مزارعون في منطقة خربة التمر أمس طريقاً رئيسياً احتجاجاً على انخفاض تسعيرة القمح وارتفاع أسعار المحروقات، فيما شهدت مناطق “أم مدفع” و”زين المبرج” اعتصاماً مفتوحاً وقطعاً للطريق أمام صهاريج النفط، للمطالبة بتأمين مخصصات المازوت الزراعي للحصادات والجرارات.
كما بدأت تجمعات وتحركات احتجاجية في مناطق بريف حماة والحسكة، وسط دعوات لمواصلة الاعتصامات حتى تعديل التسعيرة، في وقت تؤكد فيه الأوساط الزراعية أن الأسعار الحالية لا تغطي تكاليف الإنتاج، وتهدد بخسائر كبيرة للمزارعين خلال الموسم الحالي.









