أفاد مصدر محلي بأن اجتماعاً عُقد في 25 من الشهر الماضي، قرابة الساعة الرابعة مساءً، في حي الإسكندرية بمدينة الطبقة، بحضور وفد مكون من خمسة أشخاص قال إنهم يتبعون للاستخبارات التركية، ووفد آخر من ثلاثة أشخاص من مخابرات هيئة تحرير الشام، إلى جانب الشيخ حامد الفرج، شيخ عشيرة الناصر، وعدد من وجهاء العشيرة.
وبحسب المصدر، استمر الاجتماع حتى الساعة الخامسة والنصف مساءً، قبل أن ينتقل المشاركون إلى منزل الشيخ حامد الفرج في منطقة صفصافة، حيث تواصلت المناقشات حتى الساعة التاسعة مساءً.
وأضاف المصدر أن المجتمعين طلبوا من الشيخ حامد الفرج وعدد من الشخصيات البارزة في عشيرة الناصر، إلى جانب ممثلين عن عشائر أخرى في المنطقة، الانضمام إلى ما وصفه بـ”خيمة الحرب”.
وأشار المصدر إلى أن النقاشات ركزت على ملف الأراضي الواقعة ضمن ما يُعرف بـ”الحزام العربي” الممتد على طول الحدود الشمالية، بهدف تعزيز وجود العشائر في المناطق التي تملك فيها أراضيها.
كما زعم المصدر أن الخطة تهدف إلى إثارة التوتر بين الكرد والعرب عبر طرح قضية ملكية الأراضي، وأن ممثلي جهازي الاستخبارات دعوا إلى طرد الكرد من مناطقهم وإحداث تغييرات ديموغرافية.
ووفقاً للمصدر، فقد أبدى المشاركون موافقة مبدئية على المضي في هذه التوجهات.









