قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم أب واثنان من أبنائه، إثر اشتباك مسلح اندلع على خلفية خلاف عائلي حول الإرث في مخيم حندرات شمال مدينة حلب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وقالت التقارير إن القتلى هم نصر إسماعيل الشبلي ونجلاه إسماعيل ونوري، مشيرة إلى أن عمّهم، شقيق نصر، أطلق النار عليهم خلال الخلاف المتعلق بالإرث، ما أدى إلى مقتلهم.
وتأتي الحادثة في ظل تكرار الاقتتالات والخلافات العائلية التي تتطور إلى استخدام الأسلحة في مناطق سورية عدة خلال سبتمبر/أيلول الجاري.
ففي 6 سبتمبر، قُتل شابان من أبناء العمومة إثر اشتباك مسلح بين عائلتين في قرية ترحين بمنطقة الباب بريف حلب، بعد خلاف تطور إلى إطلاق نار.
وفي 9 سبتمبر، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون إثر تجدد خلاف بين عائلتين في بلدة الطامورة قرب عندان بريف حلب الشمالي، قبل أن يتحول إلى اشتباك مسلح على خلفية ثأر عائلي سابق، ما دفع القوى الأمنية إلى الانتشار في المنطقة لاحتواء التوتر.
فيما اسفر أسفر اقتتال بين أفراد عائلتين في حي الصالحين بمدينة حلب في 17 سبتمبر، امتد لاحقاً إلى منطقة القطانة، عن مقتل شخصين، بعد استخدام الأسلحة البيضاء والرشاشات، وسط حالة من التوتر والتحشيد من جانب ذوي وأهالي القتلى.
كما شهد 20 سبتمبر حادثة مرتبطة مباشرة بخلاف على الإرث، إذ أُصيبت امرأة في منطقة الجنديرية بريف اللاذقية برصاص شخص على خلفية نزاع عائلي حول إرث أرض.
وتزامنت هذه الحوادث مع واقعة أخرى في ريف حلب الشرقي، حيث ارتفعت في 23 سبتمبر حصيلة قتلى اشتباك بين أفراد من عائلتي «كبة» و«ناصر» في قرية الحلبية بريف دير حافر إلى خمسة أشخاص، بعد تحول شجار بدأ باستخدام العصي إلى إطلاق نار متبادل عقب حشد أنصار الطرفين.
وبحسب إحصائية نشرها المرصد السوري في 23 سبتمبر، سُجل منذ مطلع عام 2026 نحو 122 اقتتالاً عائلياً وعشائرياً في مناطق سورية عدة، أسفرت عن مقتل 110 أشخاص وإصابة 216 آخرين.
وتصدرت دير الزور عدد هذه الحوادث بـ36 اقتتالاً، تلتها حلب بـ24، فيما توزعت بقية الحالات على محافظات أخرى.









