أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن ستواصل ممارسة الضغط على إيران من خلال استهداف قطاعي المال والطيران، إلى جانب حث دول أخرى على اتخاذ إجراءات مماثلة ضد طهران.
وقال بيسنت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن فرقاً أُرسلت بتوجيه منه للمطالبة باتخاذ إجراءات ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه الجهود أسفرت، بحسب قوله، عن خطوات من جانب عدد من الدول.
وأوضح أن تركيا وسلطنة عُمان أعلنتا وقف رحلات شركة “ماهان إير” الإيرانية إلى أراضيهما، فيما أوقفت الإمارات جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية.
وأضاف بيسنت أن القيادة الإيرانية أقرت بالتداعيات الاقتصادية للحرب، في وقت يواجه فيه الريال الإيراني تراجعاً حاداً في قيمته، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تحركها لمنع طهران، وفق تعبيره، من تنفيذ ما وصفها بـ”أجندتها الإرهابية”.
وفي المقابل، قدمت البعثة الدائمة الإيرانية في جنيف وثيقة قانونية إلى عدد من آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، تناولت فيها التداعيات الإنسانية للإجراءات الاقتصادية والمالية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن بلاده نقلت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء خطة مدتها سبعة أيام تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد قال في وقت سابق إن طهران لم تعد تثق بعملية التفاوض مع واشنطن، على خلفية الهجمات والعقوبات.









