شنت القوات الأميركية، اليوم الإثنين، موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف داخل إيران، لليوم التاسع على التوالي، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين البلدين وازدياد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، إضافة إلى مراكز قيادة عسكرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات وقدرات بحرية إيرانية، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد السفن التجارية في الممرات البحرية الحيوية.
في المقابل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مدن، بينها تبريز وجابهار وكونارك وبندر ماهشهر وبندر الإمام الخميني، نتيجة الهجمات الأميركية.
وأعلن الجيش الأميركي مقتل أحد عناصره خلال عملية تفجير ذخيرة غير منفجرة مرتبطة بطائرة مسيرة إيرانية أُسقطت في شمال العراق، فيما لا تزال عملية التحقق من رفات عُثر عليها في موقع هجوم سابق بالأردن مستمرة.
وبذلك، ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية منذ اندلاع المواجهة الأخيرة إلى 17 عسكرياً، إضافة إلى أكثر من 420 مصاباً، وفق بيانات أميركية.
وتأتي الضربات الأخيرة بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران، وسط استمرار التصعيد المتبادل والصراع على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات الأخيرة نُفذت “تكريماً” للعسكريين الأميركيين الذين قُتلوا خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن الولايات المتحدة “وجهت ضربات قوية” لإيران.









