Home / أخبار / وزارة الطاقة السورية تعلن 3 أسعار جديدة للمازوت

وزارة الطاقة السورية تعلن 3 أسعار جديدة للمازوت

أعلنت وزارة الطاقة السورية، اليوم، طرح ثلاثة أنواع من مادة المازوت بأسعار جديدة، عازيةً القرار إلى الحاجة لضمان استدامة التوريد في ظل توقف مصفاة بانياس وارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية.وحددت الوزارة سعر لتر المازوت المدعوم بـ115 ليرة سورية جديدة، أي ما يعادل 11,500 ليرة بالعملة السورية القديمة، على أن يخصص لأغراض التدفئة والزراعة والفئات المشمولة بالدعم.كما حددت سعر لتر المازوت المخصص لقطاع النقل والاستخدامات الإنتاجية والخدمية بـ150 ليرة سورية جديدة، فيما بلغ سعر المازوت المستورد 175 ليرة جديدة للتر.وقالت الوزارة إن تعديل الأسعار مؤقت، ويهدف إلى ضمان استمرار توريد المشتقات النفطية، موضحة أن توقف مصفاة بانياس أدى إلى زيادة الاعتماد على استيراد المشتقات النفطية الجاهزة، بالتزامن مع ارتفاع أسعارها عالمياً.من جانبه، قال رئيس الشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، إن جميع أنواع المازوت المطروحة حالياً «مدعومة»، وإن الدولة تتحمل جزءاً من تكلفتها، موضحاً أن المازوت المدعوم بسعر 115 ليرة ينتج محلياً وتكلفته أقل بسبب انخفاض مواصفاته.وأشار قبلاوي إلى أن تكلفة لتر المازوت الأعلى سعراً، والبالغة 175 ليرة، تصل إلى نحو 206 ليرات على الشركة السورية للبترول، مضيفاً أن تراجع إيرادات الشركة أدى إلى صعوبات في تأمين المبالغ المطلوبة للخزينة.وأكد أن الشركة بدأت إعداد خطة تنفيذية لتطبيق آلية طرح أنواع المازوت الجديدة، بهدف تنظيم عملية الدعم وضمان وصوله إلى الفئات المستهدفة، مضيفاً أن الشركة تعتزم البدء بتشييد مصفاة جديدة في المنطقة الشرقية.وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة محمد البشير إن سوريا تنفق نحو 140 مليون دولار شهرياً لشراء الغاز اللازم لتوليد الكهرباء وتأمين احتياجات محطات التوليد.وأضاف البشير أن تراكم ديون قطاع الكهرباء والخسائر الناتجة عن المشتقات النفطية أثرا في المشاريع الاستثمارية والإنفاق الاستثماري، مشيراً إلى أن عدم سداد فواتير الكهرباء والتجاوزات على الشبكة أسهما كذلك في زيادة خسائر الشركة السورية للكهرباء.وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواجه فيه سوريا تحديات مرتبطة بتأمين المشتقات النفطية وتمويل قطاعي الطاقة والكهرباء، بالتزامن مع احتجاجات شعبية غاضبة وقطع للطرقات في عموم سوريا تطالب بتخفيض أسعار المحروقات ومراعات الواقع المعيشي وتوفير فرص العمل.