Home / أخبار / القوات الإسرائيلية تنصب حاجزاً في ريف القنيطرة وتعتقل أحد المارة

القوات الإسرائيلية تنصب حاجزاً في ريف القنيطرة وتعتقل أحد المارة

شهد ريف القنيطرة، صباح اليوم، توغلاً جديداً للقوات الإسرائيلية في محيط قرية صيدا الجولان، حيث نصبت قوة عسكرية حاجزاً مؤقتاً على أطراف القرية، وأوقفت المارة لإجراء عمليات تفتيش والتحقق من الهويات.

وبحسب مصادر محلية، اعتقلت القوات الإسرائيلية شخصاً خلال وجودها على الحاجز، قبل أن تنسحب من المنطقة لاحقاً، دون ورود معلومات إضافية حول ظروف الاعتقال أو هوية الشخص المحتجز.

ويأتي هذا التحرك بعد ساعات من تصعيد ميداني شهدته المنطقة، إذ سقطت ثلاث قذائف إسرائيلية خلال ليلة أمس في محيط قرية عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية وفق المعلومات المتوفرة.

وتندرج هذه التطورات ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في جنوب سوريا خلال الفترة الماضية، والتي شملت توغلات داخل ريفي القنيطرة ودرعا، وإقامة حواجز مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش للمركبات والمارة، إضافة إلى إطلاق نار وقصف طال محيط بلدات الحميدية ومعرية وعابدين.

كما شهدت المنطقة عمليات إزالة للسواتر والحواجز الترابية التي أقامها الأهالي على بعض الطرق، ولا سيما الطرق المؤدية إلى مواقع عسكرية إسرائيلية.

وتشهد القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار تصاعداً في وتيرة التحركات الإسرائيلية منذ أشهر.