توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، صباح اليوم، على طريق الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لتفتيش المارة والمركبات، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه الجولان السوري المحتل.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم من توغل قوة عسكرية إسرائيلية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث أطلقت النار باتجاه الأراضي الزراعية والطريق العام في المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، كما سبق ذلك الإفراج عن شاب من أبناء قرية طرنجة، كان قد اعتُقل خلال عملية دهم وتفتيش نفذتها القوات الإسرائيلية في القرية.
وخلال الأيام الماضية، صعدت القوات الإسرائيلية من تحركاتها في جنوب سوريا، إذ توغلت في قرية طرنجة بريف القنيطرة ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل واعتقلت أحد سكانها قبل الإفراج عنه لاحقاً.
كما توغلت قوة أخرى في محيط قرية معرية بريف درعا الغربي وتمركزت على الطريق الواصل إلى ثكنة الجزيرة في منطقة حوض اليرموك.
وشملت التحركات الإسرائيلية أيضاً إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش المركبات والمارة، إلى جانب توغلات في صيدا الجولان، وبريقة، وبير عجم، والعارضة، وعابدين، فضلاً عن قصف مدفعي استهدف محيط بلدات الحميدية وعين القاضي.









