Home / أخبار / تقارير عن هدم منازل كردية في ريف تل أبيض قبيل إخلائها

تقارير عن هدم منازل كردية في ريف تل أبيض قبيل إخلائها

أفادت وسائل إعلام كردية ومصادر محلية في ريف تل أبيض/كري سبي الغربي بأن مجموعات من السكان الموجودين في منازل تعود ملكيتها لمواطنين كرد، أقدمت على هدم أجزاء من عدد من المنازل وتخريب بنيتها التحتية قبيل إخلائها، في خطوة قالت المصادر إنها قد تعرقل عودة أصحابها الأصليين والاستفادة من ممتلكاتهم.

وبحسب شهادات نقلتها وسائل الإعلام، شملت الأضرار هدم جدران وتخريب أجزاء من المنازل ومرافقها، وسط اتهامات بأن عمليات التخريب تهدف إلى إلحاق أضرار مادية بالممتلكات وتغيير معالم عدد من القرى.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملف عودة المهجرين إلى مناطقهم الأصلية في شمال شرقي سوريا، ولا سيما بعد انطلاق أول قافلة من مهجري سري كانيه/رأس العين في 10 آب/أغسطس الجاري، وضمت أكثر من 400 عائلة، فيما قدرت مصادر عدد العائدين بنحو 2500 شخص.

ورافقت عودة القافلة الأولى انتشار مشاهد تُظهر اعتداءات وتهديدات وتحطيم سيارات عائدين، ما أثار موجة احتجاجات في الحسكة والقامشلي/قامشلو وكوباني/ عين العرب.

وأعلنت لجنة مهجري سري كانيه، الثلاثاء، تعليق التحضيرات لإرسال القافلة الثانية مؤقتاً، مطالبة بضمانات أمنية وقانونية وعملية لحماية العائدين وممتلكاتهم، مؤكدة أن القرار لا يمثل تراجعاً عن حق العودة، وإنما إجراء احترازي لحماية المدنيين في ظل الظروف الأمنية الحالية.

ومن أبرز القضايا المرتبطة بالنزوح الذي شهدته المنطقة منذ عام 2019، وهي قضية ملكية المنازل والأراضي وتهيئة الظروف التي تضمن عودة السكان الأصليين بصورة آمنة وطوعية، مع حماية ممتلكاتهم ومنع تغيير وضعها القانوني أو المادي.

ويأتي ملف عودة المهجرين ضمن التفاهمات الواردة في اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، والذي نص على ضمان حقوق المهجرين وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى مناطقهم الأصلية، بما يحفظ حقوقهم وممتلكاتهم.