أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الجمعة، أن القوات الجوية الصينية والإماراتية ستجريان تدريبات جوية مشتركة تحت اسم «درع الصقر 2026»، في إطار تعزيز التعاون العسكري والتنسيق بين البلدين.
وقالت الوزارة في بيان إن التدريبات ستُجرى خلال الفترة الممتدة من النصف الثاني من آب/أغسطس وحتى منتصف أيلول/سبتمبر 2026، في مدينة خوتان بمنطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين.
وبحسب البيان، تتضمن المناورات دروساً وتدريبات عملية في مجال الطيران، وتهدف إلى رفع الكفاءة الفنية والتكتيكية للوحدات المشاركة، إلى جانب تعميق التعاون العملي بين القوات المسلحة الصينية والإماراتية.
وتأتي المناورات في سياق تنامي التعاون العسكري بين الصين ودول خليجية وعربية، في وقت تسعى فيه بكين إلى توسيع علاقاتها الدفاعية والأمنية مع شركائها في الشرق الأوسط، بالتوازي مع العلاقات الاقتصادية والتجارية المتنامية.
وفي سياق متصل، كثفت الصين خلال الفترة الماضية تدريباتها العسكرية المشتركة مع عدد من الدول، ولا سيما روسيا، التي أجرت قواتها الجوية في 27 حزيران/يونيو دورية جوية مشتركة مع القوات الجوية الصينية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية حينها أن قاذفات استراتيجية روسية من طراز «تو-95 إم إس» وقاذفات صينية استراتيجية من طراز «هونغ-6 كي» نفذت دوريات جوية مشتركة فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي وغرب المحيط الهادئ.
وأضافت الوزارة أن الدورية استمرت نحو ست ساعات، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن التعاون العسكري بين موسكو وبكين، وتعكس مستوى التنسيق المتزايد بين القوات الجوية للبلدين.
وتشير المناورات الصينية ـ الإماراتية، بالتزامن مع التدريبات المشتركة بين الصين وروسيا، إلى اتساع نطاق التعاون العسكري لبكين مع شركائها خارج محيطها الإقليمي، فيما تواصل الصين تعزيز حضورها السياسي والأمني في الشرق الأوسط وآسيا.









