عُثر، ليلة أمس، على جثتي رجل من الجنسية العراقية وزوجته مقتولين داخل منزلهما في قرية جسر المكسور التابعة لمنطقة سلقين بريف إدلب الشمالي، في ظروف غامضة.
وفي حادثة مشابهة شهدتها محافظة إدلب في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، قُتل طفلان وأُصيب شقيقهما ووالدتهما، إثر إلقاء قنبلة يدوية داخل منزل في قرية مرتين بريف المحافظة.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على شخصين متورطين بالحادثة خلال أقل من 24 ساعة، فيما استمرت التحقيقات لكشف دوافع الجريمة وملابساتها، وفقاً لوكالة الأنباء السورية «سانا».
ووفقاً لإحصائية الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة في المحافظات السورية منذ مطلع عام 2026، ارتفع العدد إلى 415 جريمة أسفرت عن مقتل 460 شخصاً، بينهم 360 رجلاً و62 امرأة و38 طفلاً.
وفي محافظة إدلب، سُجلت 28 جريمة أسفرت عن مقتل 34 شخصاً، بينهم 25 رجلاً وأربع نساء وخمسة أطفال، من ضمنهم الرجل وزوجته العراقيان اللذان عُثر على جثتيهما في قرية جسر المكسور.









