شهد ريفَا القنيطرة ودرعا توغلات عسكرية إسرائيلية متكررة، تخللتها اعتداءات على مدنيين وممتلكاتهم، وفقاً لمصادر محلية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن دورية إسرائيلية مؤلفة من 8 سيارات توغلت غرب بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وطردت رعاة أغنام من المنطقة، كما أطلقت النار على صهريج مياه، بالتزامن مع تحليق مروحية إسرائيلية في أجواء الريف الأوسط من المحافظة.
وفي ريف درعا الغربي، احتجزت قوة عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم، عدداً من الشبان داخل منزل في منطقة وادي الرقاد لنحو ساعة، قبل الاستيلاء على دراجة نارية، خلال توغلها في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتين في منطقة وادي الرقاد، حيث أطلقت النار من سلاح ثقيل باتجاه أراضٍ زراعية خالية، قبل انسحابها باتجاه الأراضي المحتلة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، وفقاً لتقارير محلية.
كما شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية تحركات عسكرية إسرائيلية شملت توغلات في بلدات وقرى بريف القنيطرة، واحتجاز رعاة أغنام ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم في ريف درعا الغربي، وسط استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا.









