أدان المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، تعرض مكتب الحزب في حي غويران بمدينة الحسكة للنهب والتخريب، والاعتداء على رموز كردية، ولا سيما رموز ثورة المرأة، مطالباً الجهات المعنية بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.
وقال المجلس، في بيان، إن المكتب تعرض صباح 13 تشرين الأول الجاري لكسر الأبواب ونهب محتوياته وتخريبها، معتبراً أن الحادثة تأتي بعد أيام من استهداف مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة تل تمر، وهو ما وصفه بأنه مؤشر على وجود مخطط يستهدف العيش المشترك، محذراً من تداعيات هذه الممارسات على السلم الأهلي والاستقرار.
وأشار البيان إلى أن استهداف المكاتب الحزبية والمؤسسات المدنية في المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا، بالتزامن مع مسار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة، يتعارض مع متطلبات الحوار والشراكة والتعددية السياسية، ويهدد الجهود الرامية إلى بناء سوريا ديمقراطية.
وطالب الحزب الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في حماية المكاتب الحزبية والمؤسسات المدنية، والتحقيق في الاعتداءات ومحاسبة المتورطين فيها، وضمان عدم تكرارها، داعياً القوى السياسية والاجتماعية وأبناء المجتمع السوري إلى رفض التحريض والكراهية والتمسك بالحوار والعيش المشترك.
وأكد المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي تمسكه بمبادئ الحرية والديمقراطية والتعايش بين مكونات الشعب السوري، مشدداً على مواصلة العمل من أجل سوريا تعددية قائمة على الشراكة والمساواة واحترام إرادة جميع أبنائها.








